01
في المطعم
في القاعة، في 38 شارع دوفينيه: غداء أو عشاء يُشارَك، على بعد دقائق من المحطة والمكاتب.

لبنان، جسرٌ بين الشرق والغرب: تعالوا لتناول الطعام اللبناني وتسافروا ساعة أو ساعتين، على بعد دقائق من المحطة والمكاتب.
منذ عام 2010 في 38 شارع دوفينيه، يستقبل ليالي بيروت منذ خمسة عشر عامًا سكان الحيّ الثالث والمسافرين العابرين ببار-ديو. طعامٌ يُحضَّر طازجًا كل يوم، للمشاركة في المطعم أو للطلب الخارجي أو التوصيل، على بعد خطوات من المحطة وأبراج المكاتب.
«تناول الطعام اللبناني سفرٌ لساعة أو ساعتين, دون مغادرة ليون.»
من الإثنين إلى السبت، من الساعة 12 حتى 14، تستقبل قاعتنا موظفي الحيّ لاستراحة حقيقية: تشكيلة من المازة الباردة والساخنة للمشاركة، أو صحن مشاوٍ، أو وجبة أسرع، على بعد دقائق من المكاتب والمحطة.
إنه الإيقاع المثالي لالتقاط الأنفاس بين اجتماعين، حول طاولة لا عند طاولة الوقوف.

01
في القاعة، في 38 شارع دوفينيه: غداء أو عشاء يُشارَك، على بعد دقائق من المحطة والمكاتب.
02
مع خدمة الطلب والاستلام، يُحضَّر طلبكم ويُستلَم في طريقكم، دون رسوم توصيل ودون انتظار.
03
عبر أوبر إيتس وديليفرو، بحسب المناطق المغطّاة حول ليون 3، إلى المكتب أو إلى المنزل.
من الساعة 19 حتى 23 تتبدّل الأجواء: نترك إيقاع استراحة الغداء إلى عشاءٍ هادئ يُشارَك. كثيرٌ من موظفي بار-ديو يُتمّون يومهم عندنا، ثنائيًا أو مع العائلة أو بين الزملاء، قبل العودة إلى المنزل.
يناسب المطبخ اللبناني هذه الأجواء الودّية: أطباقٌ تُوضَع في وسط الطاولة، ومشاوٍ على اللهب، ومازة تُتذوَّق معًا.

غداء فريق، ندوة، وداع أو مأدبة نهاية العام: تتّسع قاعتنا حتى 30 شخصًا، على مقياس إنساني. وباعتمادها على المازة والأطباق المشتركة، تدعو المائدة اللبنانية تلقائيًا إلى الحديث.
ولمناسبةٍ في مقرّكم، تستعيد خدمة التموين لدينا روح المطعم بالصيغة التي تختارونها, وقرب المحطة يُسهّل الأمور اللوجستية لضيوفكم القادمين من باريس أو جنيف.
حجزٌ مباشر عبر الإنترنت، من الغداء إلى العشاء. مجموعات حتى 30 شخصاً بالطلب، مع قائمة مهيّأة.
38 شارع دو دوفينيه، 69003 ليون
الإثنين, السبت · 12:00-14:00 / 19:00-23:00
موقف حرّ في الشارع
موقف مرسيير على بُعد 5 دقائق سيراً